علاج البلغم للرضع بالأعشاب

علاج البلغم للرضع بالأعشاب
علاج البلغم للرضع بالأعشاب

البلغم

البلغم هو مادّة مخاطيّة بيضاء أو مصفرّة اللون، تنتج عن طريق الرئتين، والبلعوم، والقصبات الهوائية، وتتكوّن من عدة مواد منها: الخلايا الميّتة المخاط، والقيح، وللبلغم أهميّةٌ كبيرة في التقاط الغبار، والجراثيم، والفايروسات، وتزداد كميّة البلغم عند التعرّض لأحد الأمراض التي تشجّع على إفراز هذه المادّة، وتختلفُ مواصفات البلغم باختلاف المرض المسبّب له.

هناك عدة أنواع من البلغم منها: البلغم الدمويّ، والبلغم المخضرّ، والبلغم القيْحي، كما أنّ الرضع والصغار لا يستطيعونَ إخراج البلغم وحدَهم، لذلك هم دائماً بحاجة لمساعدة الكبار في إخراجه، وفي هذا المقال سنتحدث عن أسباب البلغم، وعلاجه عند الرّضع بالأعشاب.

أسباب تكون البلغم

  • الإصابة برشح خفيف وعاديّ.
  • التهاب في الشعب الهوائيّة.
  • توسّع القصبات المزمن.
  • التحسّس الموسميّ الذي يحصل في فصل الصيف والربيع.
  • التعرض لمعظم المستحضرات التي يمكن أن تهيّج الجهاز التنفسي.
  • التدخين بالقرب من الأطفال في مناطق مغلقة.

علاج البلغم للرضع بالأعشاب

هناك أنواع كثيرة من الأعشاب التي تساعد على علاج البلغم عند الرضع، ومنها:

  • اليانسون: هو من الأعشاب التي لا يخلو بيتٌ منها لفوائدها الكثيرة، فهو يساعد على علاج كثير من الأمراض، ومنها مرض البلغم الذي يصيب الأطفال الرضع، عن طريق غلي كميّة مناسبة من الماء، وإضافتها إلى اليانسون مع ربع ملعقة صغيرة من السّكر، وتركها لمدة خمس دقائق ثم يتم تصفيته، ويتم إعطاؤه للرضّع ثلاث مرات في اليوم، صباحاً ومساءً، وقبل الخلود إلى النّوم.
  • الزعتر: هو من الأعشاب ذات الرائحة القويّة والعطرة، والتي تستخدم في علاج الكثير من الأمراض، منها الرشح والإنفلونزا، كما أنه يعالج البلغم عند الرّضع، فهو يساعد على إزالة البلغم من القصبة الهوائيّة، والتخلّص منه بشكل نهائيّ.
  • النعناع: ويمكن استخدامه عن طريق نقع أوراق النعناع، وإضافتها إلى كميّة مناسبة من الماء الدافئ مع نصف معلقة صغيرة من السكّر، للوقاية من الإسهال، ويتم إعطاؤه للطفل مرتين في اليوم في الصباح والمساء.

البابونج: هو من أكثر الأعشاب استخداماً، لفوائدة العديدة والمميّزة، فهو علاج مناسب لإزالة البلغم وطردها بصورة نهائيّة، وتتم عن طريق وضع مقدار ملعقة صغيرة من البانونج في وعاء مناسب ونظيف، ويتم بعدها إضافة الماء المغليّ إليه، كما يجب تغطية الوعاء بطريقة جيّدة؛ للمحافظة على فائدته وقيمته، ويتم إعطاؤه للطفل مرّتين في اليوم، مع الحرص على التأكّد من حرارة الماء حتى لا تضرّ بالطفل.