ما هو سبب سخونة القدمين

سخونة القدمين

يعاني الكثير من الناس من الشعور بسخونةٍ أو ثقلٍ في القدمين، ويختلف هذا الشعور من شخضٍ لآخر في شدته وفي الأعراض المصاحبة له، فقد يختبر البعض الشعور بالوخز أو الخدران في القدمين كذلك، وعادةً ما يشعر المصاب بالسخونة في باطن القدم، إلا أنّها قد تمتدّ لتشمل الكاحلين أو الأرجل، وتظهر هذه الأعراض ليلاً على وجه الخصوص، ويشعر المريض بتحسن أثناء النهار. وقد تم اكتشاف ووصف هذه الحالة من قبل عالمين اثنين هما جريرسون وجوبالان، لذلك تدعى هذه الحالة بمتلازمة جريرسون-جوبالان (بالإنجليزية: Grierson-Gopalan syndrome). وقد يعاني من سخونة القدمين أي شخص في أي عمر كان، إلا أن معظم الحالات تصيب من هم أكبر من 50 عاماً.

سبب سخونة القدمين

في أغلب الحالات تنشأ سخونة القدمين كعلامة على حدوث اعتلال الأعصاب المحيطيّة (بالإنجليزية: Peripheral neuropathy)؛ إذ تكون الأعصاب التالفة مفرطة النشاط وترسل سيالات عصبية خاطئة، حيث تعمل على إطلاق إشارات ألم إلى الدماغ حتى إذا لم يكن هناك سبب للألم. وفي معظم حالات تلف الأعصاب، يتضرر عصب القدم أولاً، فيشعر المريض بالخدران أو الوخز في القدمين، كما قد يشكو البعض من فرط حساسية أقدامهم للّمس (بالإنجليزية: Hyperesthesia). وقد تنتج سخونة القدمين المؤقتة من الإجهاد، أو التهاب الجلد، أو التعرّض للعدوى.

ومن أبرز أسباب تلف الأعصاب والذي يُعدّ المسبب الأول لسخونة القدمين ما يأتي:

علاج سخونة القدمين

إنّ إيقاف تلف الأعصاب ومنعه من التفاقم يُعدّ الخطوة الأولى والأهمّ في علاج سخونة القدمين، وتجدر الإشارة إلى أنّ علاج سخونة القدمين يعتمد بشكلٍ أساسيٍّ على علاج المسبب، ويمكن إعطاء بعض الأدوية اللازمة، وفيما يأتي بيان ذلك:

  • تناول الأدوية المحتوية على فيتامين ب12 (بالإنجليزية: Vitamin B12) بالفم أو عن طريق الحقن؛ وذلك لعلاج فقر الدم الناتج عن نقص الفيتامينات.
  • التوقف عن تناول المشروبات الكحولية لمنع تفاقم تلف الأعصاب، وإتاحة الفرصة لها للالتئام.
  • تناول الأدوية المضادة للفطريات؛ وذلك لعلاج قدم الرياضي، ومن الأمثلة عليها ميكونازول (بالإنجليزية: Miconazole) وفلوكونازول (بالإنجليزية: Fluconazole).
  • الخضوع لغسيل الكلى (بالإنجليزية: Dialysis) لتخليص الجسم من السموم المسببة لتلف الأعصاب والمتراكمة نتيجة للفشل الكلوي.
  • تناول الأدوية المحتوية على هرمونات الغدة الدرقية (بالإنجليزية: thyroid hormone)؛ وذلك لعلاج كسل الغدة الدرقية.
  • ضبط مستويات السكر ضمن المعدل الطبيعي بالنسبة لمرضى السكري؛ وذلك باتباع الحمية السليمة، وتناول أدوية السكري التي تُعطى عن طريق الفم أو الإنسولين (بالإنجليزية: Insulin).
  • تناول بعض الأدوية التي تعمل على تخفيف سخونة القدمين والأعراض المصاحبة لها، ومن أبرز هذه الأدوية ما يحتاج لوصفة طبيّة مثل كاربامازيبين (بالإنجليزية: Carbamazepine)، وغابابنتين (بالإنجليزية: Gabapentin)، وبريغابالين (بالإنجليزية: Pregabalin)، وتوبيرامات (بالإنجليزية: Topiramate)، وقد يتمّ اللجوء إلى مسكنات الألم الأخرى مثل ترامادول (بالإنجليزية: Tramadol) والمواد الأفيونة بجرعات صغيرة (بالإنجليزية: Low-dose opiates)؛ وذلك في حال المعاناة من آلام شديدة.