مفهوم الأفلام الإباحية
يُقصد بالأفلام الإباحيّة تلك الأفلام التي تقوم بعرض مشاهد لرجالٍ ونساءٍ دون ستر أجسادهم ودون مراعاة الآداب العامة، إمّا باستعراض أجسادهم وأبدانهم العارية، أو بتصويرهم ضمن مشاهد يمارسون فيها علاقاتٍ جنسية.. يقوم المُتابع بمشاهدة هذه الأفلام عبر إحدى وسائل التكنولوجيا المُنتشرة، كالتلفاز أو الهاتف الذكّي، أو أجهزة الحاسوب، ممّا يُؤدّي طولُ التّحديق لهذه الأفلام -بصرفِ النّظر عن محتواها- عبر هذه الوسائل إلى إجهاد العينين، وإضعافٍ البصر، وإهدار الوقت دون أدنى قيمة.
أضرار مشاهدة الأفلام الإباحية
لمشاهدة الأفلام الإباحية الكثير من الأضرار، سواءً على الفرد نفسه أو على مُجتمعه، ومن هذه الأضرار:
الأضرار المُترتّبة على الفرد
الأضرار المُترتّبة على المُجتمع
- تتسبّب في سلوكٍ غير طبيعيّ ضد المرأة من عنفٍ وقسوة، بحسب دراسة علميّة نُشرت عام 2011م في مجلة مُختصّة بعلم الأعصاب الجراحيّ.
- تتسبّب في سلوكات غير طبيعيّة تجاه الأطفال، كالاعتداءات الجنسيّة عليهم في الواقع.
- تتسبّب في خسارة اقتصاديّة للمُجتمعات لأجل إنفاق الكثير من الأموال على صناعة المواد الإباحيّة.
الأضرار المُترتّبة على الأطفال
يكون الخطر كبيراً عند مشاهدة الأطفال الذين تكون أعمارهم تحت 14 سنةً للأفلام الإباحيّة، حيثُ توصّلت الدراسات إلى أنّ الأطفال بهذا العُمر يتأثّرون بشكل كبير بمشاهدة هذه المواد، إذ تقوم بإحداث تغيير كبير ودائم في مُكوّنات دماغه وتُحدث تأثيراً في سلوكاته، ولوحظ انحراف سلوكات الأطفال الذين يُشاهدون المواد الإباحيّة في مستقبلهم.
ويكونُ الخطر الأكبر في كونِ هذه الأفلام تعمل على إحداث تغييرات أبديّة في دماغ الطفل المُشاهِد لها، ممّا يترتّب على ذلك تغيُّر في أفعاله وأفكاره وقناعته، لتصل إلى اعتياد فكرة مُمارسة الجنس، واعتبارها شيئاً طبيعيّاً أساسيّاً في المستقبل. ويقول الدّكتور فكتور كلاين في مقالة له أنّ المشاهد الإباحيّة الفاحشة تعمل على تطوير سلوك وفعلٍ شاذ لدى مُشاهدها، إذ تزيد من احتماليّة ارتكابه لجريمة أخلاقيّة، كالاغتصاب، والتحرّش، والاعتداء الجنسيّ، ومُعاكسات الأطفال.
حقائق حول مشاهدة الأفلام الإباحية
هُناك بعض الحقائق المهولة والمُخيفة حول مُشاهدة الأفلام الإباحيّة، ومنها:
- ما يُقارب 9 فتيان من أصل 10 يُتاح لهم مواد إباحيّة قبل بلوغ سن 18.
- وفق دراسات، فإنّ عمليّة بحث واحدة من أصل 8 عمليّات بحث على الإنترنت حول العالم هي عن المواد الإباحيّة.
- أكثر من عمليّة بحث واحدة على الهواتف من أصل 5 عمليّات هي عن المواد الإباحيّة.
- يفوق احتمال نظر الرجال للمواد والأفلام الإباحيّة عنها لدى النّساء بنسبة تبلغ 543%.
- يزداد احتمال النظر للمواد الإباحيّة عند الأشخاص الذين سبق ومارسوا الزّنا بنسبة تبلغ 218% عن الأشخاص الذين لم يسبق لهم ذلك.
- يزداد احتمال النظر للمواد الإباحيّة عند الأشخاص الذين سبق لهم أخذ المال مُقابل ممارسة العلاقة بنسبة تبلغ 270% عن الأشخاص الذين لم يسبق لهم ذلك.
- يقلّ احتمال النظر للمواد الإباحيّة بنسبةٍ تبلغ 63% عند الأشخاص الذين يشعرون بالسعادة مع أزواجهم.
- يقلّ احتمال النظر للمواد الإباحيّة بنسبةٍ تبلغ 45% عند الأشخاص الذين يعيشُ معهم أولاد في سن المراهقة في البيت.
- يتعرّض ما يُقارب من 64-68% من الرجال البالغين وما يُقارب من 18% من النساء للأفلام والمواد الإباحيّة بشكل عام، مرّةً واحدةً على الأقل خلال الأسبوع.
- ما يُقارب 39% من مُمثّلي ونجوم المواد الإباحيّة تعاطوا حبوباً مهلوسة لكي يستطيعوا تقبُّل الوضع الذي يتعرّضون له أثناء تمثيل هذه المواد؛ 44% منهم تعاطوا مادة الكوكايين، 50% منهم تعاطوا وتناولوا مُخدّر الإكستازي، وما يُقارب 79% منهم تعاطوا الماريجوانا، مما يُشير إلى نسب كبيرة وخطيرة.
- ما يُقارب 7% من مجموع مُمثّلي المواد الإباحيّة مُصابون بفيروس HIV الذي يُسبّب مرض نقص المناعة المُكتَسبة (الإيدز).
- صناعة الإباحيّة في أميركا تُحقّق أرباحاً سنويّةً بما قيمته 20 مليار دولار.