تسمين الوجه في اسبوع

تسمين الوجه

بالرّغم من أنّ العديد من النّاس يفضّلون استخدام المستحضرات التّجميليّة الضّارة لتسمين الخدين؛ وذلك لعدم صبرهم على متابعة الطّرق الطّبيعيّة والتي تُعتبر من أفضل العلاجات لأنّها آمنة ومفيدة للصّحة، وتأثيرها يدوم طويلًا، لكنّها تحتاج إلى الصّبر والمواظبة. ويمكن فعليّاً تسمين الوجه في أسبوعٍ ولكن بنسبةٍ بسيطةٍ جداً، حيث يجب التحلي بالصبر والمداومة على الوصفات الطبيعية ولمدةٍ طويلة، حتى يظهر تأثيرها بشكلٍ واضحٍ. وفي هذه المقالة سيتم التّعرف على الطّرق الطّبيعيّة للحصول على خدينّ ممتلئين دون الحاجة لزياة الوزن كاملاً.

خلطات طبيعية لتسمين الوجه

عندما يبدو الوجه أكثر امتلاءً يبدو الشّخص أصغرَ سناً، وإنّ وجود الدّهون تحت بشرة الخدينّ يعطي الوجه مظهراً أكثرَ صحّةً ونضارةً، وهذه الدّهون تحت الجلد تقلل من علامات التّقدم في السّن، فعدم وجودها يؤدي إلى ترهّلِ الخدين، وإعطاء مظهرٍ أكبر في السّن للشخص، حيث يبدو الوجه نحيفاً وشاحباً، ولعلاج ذلك يمكن تطبيق بعض الخلطات الطّبيعيّة.

خلطة ماء الورد

يُعتبر مزيج ماء الورد والغليسرين إحدى الخلطات الرّائعة للحصول على خدينّ ممتلئين، فكلا المكوّنين يمنحان البشرة فوائد جمّة من ترطيبٍ، وتغذيّةٍ، وعناية.

المكونات:

  • كميّةٌ متساوية من كلٍ من ماء الورد والغليسرين.

طريقة التحضير:

  • مزج ماء الورد والغليسرين.
  • فرك المزيج على الخدين، قبل الذّهاب إلى الفراش، وتركه ليلةً كاملةً.
  • شطفه بالماء الدافئ في الصّباح التّالي.
  • يُكرّر هذا العلاج مرةً واحدةً يوميّاً.

خلطة العسل

إنّ العسل جيدٌ للبشرة من نواحٍ كثيرة، فهو يرطّب البشرة ويساعدها على الاحتفاظ برطوبتها، حتى تبدو أكثر صحةً وامتلاءً، كما يحتوي العسل على مضادات الأكسدة التي تحمي البشرة من ضرر الجذور الحرّة.

المكوّنات:

طريقة التّحضير:

  • تُهرس قطع البابايا في الخلاط الكهربائي.
  • تُصنع عجينةٌ من العسل ومعجون البابايا .
  • يوضع هذا القناع على الخدين، ويُترك لمدة 10 دقائق.
  • يُشطف الوجه بالماء الفاتر.
  • يُكرر هذا العلاج مرةً واحدةً كل صباحٍ.

ملاحظة: يُنصح بإضافة ملعقةٍ كبيرةٍ من العسل الطّبيعي إلى كوبٍ من الماء الدّافئ، وشُرب المزيج مرةً واحدةً يومياً.

خلطة زيت الزيتون

يحتوي زيت الزّيتون على الدّهون الأُحاديّة غير المشبعة، التي ترطّب البشرة، وتجعل البشرة أكثر صحّةً ونضارةً، وتمنع التجاعيد، والخطوط الرّفيعة، كما يُرطّب البشرة الجافة، ويضمن الحصول على بشرةٍ ناعمةٍ.

المكونات:

طريقة التحضير:

  • يُسخّن زيت الزّيتون ليصبح دافئاً.
  • يتم تدليك الخدّين بزيت الزّيتون الدّافئ، وذلك بحركة تصاعديّة إلى الأعلى، لمدة 5-10 دقائق مرتين يومياً.

ملاحظة: يُنصح بتناول ملعقة كبيرة من زيت الزّيتون يومياً.

خلطة الحلبة

تحتوي الحلبة على الفيتامينات، ومضادّات الأكسدة، التي تمنع التّلف النّاتج عن الجذور الحرّة، وتعزّز صحّة ونعومة البشرة.

المكونات:

  • ملعقةٌ كبيرةٌ من الحلبة المطحونة.
  • القليل من الماء.

طريقة التحضير:

  • تُمزَج ملعقةٌ كبيرةٌ من مسحوق الحلبة مع القليل من الماء؛ لصنع عجينةٍ سميكةٍ.
  • تطبيق هذا المزيج على الخدين والتّدليك بلطفٍ.
  • يُترك المزيج على الخدين لمدة 10 دقائق، ثم يتم شطفه بالماء.
  • تُكرر هذه الوصفة مرةً واحدةً يومياً.
  • خيار آخر: تدليك الخدين بزيت الحلبة مرةً أو مرتين يومياً.

خلطة زبدة الشيا

زبدة الشيا غنيّة بالأحماض الدهنيّة، التي تُحسّن مرونة البشرة، وتحتوي على فيتامين E الذي يشد البشرة، فيحدد شكل الخدين، ويظهران بمظهر أكثر امتلاءً.

المكونات:

  • كوبٌ من زبدة الشيا.
  • ¾ كوبٍ من السُّكر الخشن.

طريقة التحضير:

  • يُعد خليطٌ من زبدة الشيا والسُّكر، ثم يُحفظ في الثّلاجة حتى يُصبح صلباً.
  • يتم تدليك الخدين بالخليط بحركة دائريّة بلطف لمدة 5 دقائق.
  • يُترك على الخدين لمدة 10 دقائق.
  • يُشطف الوجه بالماء الدّافئ.
  • يُكرر هذا العلاج يومياً قبل الاستحمام اليومي.
  • خيار آخر: فرك زبدة الشيا على الخدين، والتدليك في حركة ودائريّة لمدة 10 دقائق، ثم تركها على البشرة لمدة 15 دقيقة، ثمّ تغسل بالماء. ويُستخدم هذا العلاج عدة مرات في الأسبوع.

خلطة هلام الصبار

يحتوي الصّبار (الألوفيرا) على خصائص تشد البشرة للتّخلُّص من ترهُّل الخدين، وتعزيز مرونة البشرة. وعلاوةً على ذلك، فإن المواد المضادة للأكسدة في الصّبار تمنع الضرر النّاجم عن الجذور الحرّة. ويزيد الصّبار من إنتاج الكولاجين مما يجعل البشرة تبدو أصغر سناً.

المكونات:

  • هلام الصّبار الطّازج.

طريقة التحضير:

  • يُدلّك الخدين بهلام الصّبار، بحركةٍ دائريّة لمدة 10 دقائق.
  • يُترك على البشرة 10 دقائق أُخرى، ثم يشطف بالماء الدّافئ.
  • يُكرر العلاج مرتين يومياً.
  • خيار آخر: شرب عصير يحتوي على ملعقتين كبيرتين من هلام الصّبار مرة يومياً.

خلطة التفاح

يحتوي التّفاح على العديد من العناصر الغذائيّة المفيدة للبشرة، ويحتوي على مضادات الأكسدة التي تمنع تلف الأنسجة، والتجاعيد. وبالإضافة إلى ذلك فإنه ينعّم البشرة، ويجعلها تبدو أكثر امتلاءً.

المكونات:

  • ½ ثمرةٍ من التّفاح.

طريقة التحضير:

  • تُهرس ½ تفاحة للحصول على قوامٍ مثل معجون.
  • يوضع المعجون على الخد، ويُدلّك بحركة دائريّة بلطف لمدة 5 دقائق.
  • يُترك معجون التفاح، لمدة 15- 20 دقيقة، قبل الشّطف بالماء الدّافئ.
  • تُكرّر هذه الوصفة مرة واحدة يومياً.
ملاحظة: يُنصح أيضاً بتناول تفاحة يومياً.

خلطة الحليب

الحليب خيارٌ جيّد، للحصول على خدين ممتلئين؛ لأنّه يرطب البشرة، فيجعلها تبدو أكثر امتلاءً.

المكونات:

طريقة التحضير:

  • يُدلّك الخدين بالحليب البارد في حركاتٍ دائريّة تصاعديّة لمدة 5 دقائق.
  • يُترك لمدة 5 دقائق أخرى على الخد، ثم يُشطف بالماء الدّافئ.
  • تُكرّر الوصفة مرةً واحدةً كل يوم.
ملاحظة: يُنصح بشرب كوبٍ أو كوبين من الحليب الخالي من الدّسم، أو الحليب قليل الدّسم يومياً.

علاج نحافة الوجه

بالإضافة إلى الخلطات السابقة يمكن اتباع هذه الخطوات للحصول على سُمنة الخدين وعلاج نحافة الوجه:

  • العناية بترطيب البشرة، وذلك باستخدام الكريمات المرطّبة، والزّيوت الطبيعية مثل زيت الزّيتون، وزيت جوز الهند، وزيت اللّوز.
  • إزالة طبقة المكياج عن الخدين، بمزيل المكياج أو المناديل المنظفة أو المزيلات الطبيعية، للتّخلص من المكياج عن البشرة قبل النوم.
  • ترك بعض العادات السلبيّة: مثل التّدخين، فضرر التّدخين لا يقتصر على الصّحة، علاوةً على ذلك يضر البشرة فيجعلها داكنةً ويفقدها مرونتها. ومن العادات السلبيّة عدم استخدام الكريمات الواقية من الشّمس.
  • شرب ثمانية أكواب من الماء يومياً، فالجسم والبشرة بحاجة إلى التّرطيب، وبالإضافة إلى شرب الماء يجب تناول الخضروات والفواكه؛ للحصول على خدينّ ممتلئين.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الفيتامينات الحيويّة، والمعادن، ومضادات الأكسدة لتقوية الجسم، وكذلك جعل الخدين يبدوان بمظهرٍ صحيّ، ومن هذه الفيتامينات: الشّوفان، والجبن، والحليب، والجزر، والتّفاح، وزيت الزّيتون، والعسل، والأفوكادو، والمكسّرات، والحبوب، والدّهون الصحيّة.
  • إضافة الزيوت الطبيعيّة إلى الحمية الغذائيّة، مثل زيت الزّيتون، وزيت جوز الهند، وزيت الكانولا. ويُنصح بعدم إضافة الكركم إلى الطّعام لأنّه يسبب جفاف البشرة. ويمكن استخدام الزّيوت في ترطيب البشرة بعد تقشيرها مثل زيت الأفوكادو، وزيت الزّيتون، وزيت جوز الهند، وزيت اللّوز.
  • ممارسة يوغا الوجه من أفضل الوسائل للحصول على خدين سمينينّ، ورفع تجويف الخدين، وزيادة إنتاج الكولاجين، والإيلاستين، وذلك بالجلوس على كرسي، وجعل الظّهر مستقيمًا، وإرخاء الكتفين، ثم فتح الشّفاه قليلاً بحيث تبقى الأسنان الأماميّة مغطّاةً، وفي نفس الوقت تُشَد زوايا الفم باتجاه الأضراس، ثم يُحرّك الذّقن إلى الأمام قليلًا، والحفاظ على هذه الوضعيّة لمدة 30 ثانية لجعل عضلات الوجه والخدين تتمدّد، ثم تُترك العضلات تسترخي ببطءٍ؛ ليعود شكل الوجه إلى طبيعته.
  • إنّ نفخ البالون وسيلةً فعّالة لرفع عضلات الخدين، وذلك بالاحتفاظ بالهواء داخل الفم، ونفخ الخدين لمدة دقيقة، ثم إخراج الهواء، ويمكن تكرار ذلك 5-6 مرات باليوم.
  • قرص الخد باتجاهات مختلفة إلى الجانبين، إلى الأعلى وإلى الأسفل، ويجب تكرار ذلك يوميًا؛ للحصول على النّتيجة المرغوبة.

الرّوتين اليومي للعناية بالبشرة

هذه بعض النّصائح الأساسيّة التي يجب اتّباعها يوميًا للحصول على بشرةٍ صحيّة خاليةٍ من العيوب والمشاكل:

  • التّقشير: يمكن استخدام غسولٍ مقشّر، وذلك ليساعد على إزالة الخلايا الميّتة عن سطح البشرة، والحدّ الأقصى لتقشير الوجه هو 3 مرّات بالشّهر.
  • التّنظيف: من المهمّ تنظيف البشرة بلطف، وذلك باستخدام غسول مناسب لنوع البشرة، فإذا كانت البشرة دهنيّة يستخدم مرطّب خالٍ من الدّهون، ممّا يساعد على الحدّ من إفرازات البشرة الدّهنية، وإذا كانت البشرة جافّة، يجب تجنب المرطّب الذي يحتوي على العطور أو الكحول لأنّه قد يسبّب التّهيج.
  • إزالة الماكياج: يُفضل استخدام مزيل مكياج أو منظّف لطيف، لأنّ ترك المكياج يسدّ المسام ويسبب حب الشّباب.
  • التّرطيب: إن الترطيب ضروريٌّ لكل أنواع البشرة، حيث إنّ البشرة المرطّبة جيّداً أقلّ تأثّراً بالعوامل الخارجيّة. وإن كانت البشرة دهنيةً فيمكن اختيار مرطّبٍ سائلٍ خفيف، وخالٍ من الزيوت فلا يسدُّ المسام.
  • الوقاية: استخدام واقٍ من الشّمس قبل الخروج من المنزل، وذلك لحماية البشرة من أشعّة الشّمس.
  • النّظام الغذائي والنوم: اتباع نظامٍ غذائيٍّ مناسب للحفاظ على نضارة وتألّق البشرة، حيث يجب اعتماد بعض الأغذية الأساسيّّة في النّظام الغذائي، مثل الخضروات، والفواكه، والحبوب الكاملة، ومنتجات الألبان قليلة الدسم، والأطعمة الغنية بالبروتينات كاللحوم، والدجاج، والبيض. كما يجب تخفيف التّوتر والإرهاق، والحرص على أخذ قسطٍ كافٍ من الراحة والنّوم.