أسباب حكة القدمين

حكّة القدمين

تتعدد أسباب حكّة القدمين المزعجة وغير المريحة، فغالباً ما تكون نتيجة إصابةٍ بالجلد أو نتيجة عدوى فطريّة أو أسبابٍ أخرى، ويشعر الشخص بحاجتهِ إلى حكّ قدميهِ بين اللحظة والأخرى، وفي أيّ وقتٍ من النهار أو الليل، لكن حكّة القدم يسهل التعامل معها أثناء النهار؛ لأنّ الدماغ نشيط ويقدر على اتخاذ قرار عدم حك القدم، أما في فترة الليل فهي الأكثر صعوبةً بالتعامل مع هذه المشكلة فالدماغ يكون في أدنى مستوياته من الوعي، وفرصة حك القدمين ترتفع وممكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور التورمات والاحمرار والبثور، لذا يجب معرفة أسباب هذه الحكّة المستمرة لعلاجها، والتي سنتعرف عليها في هذا المقال.

الأعراض المصاحبة لحكّة القدمين

هناك تغييرات في الجلد قد تحدّث نتيجة حك القدمينّ باستمرارٍ وتشمل:

  • الطفح جلدي.
  • الاحمرار.
  • التورّم.
  • ظهور بقع بيضاء.
  • التشققات.
  • الجفاف.
  • البثور.

أسباب حكّة القدمين

تتعدد أسباب حكّة القدمين، ومن أبرزها:

  • الإصابة بأمراض لها علاقة بزيادة إنتاج السيروتونين العصبي، ومن هذه الأمراض:
    • أمراض الكبد.
    • الركود الصفراوي.
    • السرطان.
    • الاعتلال العصبيّ المحيطي الذي يرتبط عادة مع مرض السكري.
    • كثرة خلايا الدم الحمراء.
    • أمراض الكلى.
    • أمراض الغدة الدرقية.
    • الحكة الحمليّة أثناء الحمل.
    • مرض السكريّ، فالمشاكل الجلدية ممكن أن تكون من العلامات الأولى لمرض السكريّ.
  • حالات تصيب الجلد تسبب حكة القدمين، مثل:
    • الإصابة بالقدم الرياضي أو سعفة القدم، وهي عبارة عن عدوى فطريّة، وتعتبر الحكّة من أعراضها الرئيسية بجانب الطفح الأحمر والتقشّر، وتحدث سعفة القدم عند باطن القدمين على شكل طفح جلدي، أو يمكن أن يحدث على شكل طفحٍ جلديٍ بين أصابع القدم، وهناك حالات حادة من سعفة القدم تسبب الاحمرار مع بثورٍ ملتهبةٍ التي ممكن أن تُخدش وتزيد من تهيّج الجلد.
    • الإصابة بالأكزيما التي تتشابه أعراضها مع أعراض القدم الرياضي، فتظهر الإكزيما على شكل طفحٍ جلديٍ، ويكون الجلد متقشّراً وسميكاً، وتتعدد أسباب الإكزيما، كتهيّج الجلد بسبب كثرة التعرّق، أو جفاف الجلد الذي ينتج بسبب انخفاض الرطوبة أو كثرة التعرّض إلى الحرارة.
    • التهاب الجلد التماسي الذي يكون على شكل طفحٍ جلديٍ أحمر، وينتج عن المواد المهيّجة والمسببة للحساسية، ومن هذه المواد: المواد اللاصقة، أو المواد الكيميائية الموجودة في الأحذية، والنيوميسين الموجود في مراهم المضادات الحيويّة، واللبلاب السام، والشريط اللاصق، والعطور أو المواد الكيميائيّة الأخرى المستخدمة في منتجات العناية بالبشرة والأظافر.
    • جفاف الجلد الذي قد ينتج عن حالات طبيّة، مثل التهاب الجلد التأتبي، أو بسبب ظروف خارجيّة أخرى، مثل نقص الرطوبة، أو بسبب تقدم العمر، أو اتباع نظام غذائيّ تنخفض فيه نسبة الفيتامينات أو الأحماض الدهنيّة الأساسية أو استخدام غسولات الجلد القاسية.
    • الإصابة بالآفات كالجرب الذي ينتج عن حشرة ذات ثمانية أرجل تُسمّى بعثّة الجرب، فتضع بيضها على سطح الجلد مسببة الجرب، وتنتشر هذه الحالة في المناطق المزدحمة جداً حيث يكثر الاتصال بين الأشخاص، وأعراض الجرب تشمل: الحكّة وخاصة في الليل، والطفح الجلدي، والبثور الصغيرة، والتقرحات.
    • الإصابة بالصدفية.
    • لدغات الحشرات.
    • الجروح والإصابات.
  • استخدام المواد المهيّجة للجلد، كالأدوية والمراهم المستخدمة لعلاج أمراضٍ أخرى.

كيفية تجنب حكّة القدمين

هذه بعض التدابير الوقائية حتى يتم تجنّب حكة القدمين:

  • الحرص على نظافة القدمين في جميع الاوقات.
  • الحرص على تنشيف القدمين جيداً بعد غسلهما.
  • الحرص على ارتداء الجوارب والأحذية النظيفة.
  • اختيار جوارب وأحذية مصنوعة من مواد قابلة للتنفس.
  • الحرص على ارتداء الجوارب ليلاً.
  • الاهتمام المستمر بأظافر القدمين وقصّها باستمرار.
  • الحرص على عدم المشي حافي القدمين في الحمامات والصالات الرياضيّة وغرف خلع الملابس والأماكن الأخرى.
  • الحرص على اتباع تعليمات الطبيب في جميع الأوقات.

علاج حكّة القدمين طبياً

تجب مراجعة طبيب الجلدية عند تفاقم حكة القدمين بالأخص بعد حدوث هذه الحالات:

  • استمرار الحكة بعد العلاج بالوصفات المنزلية.
  • عدم القدرة على النوم.
  • عدم التركيز بالروتين اليومي بسبب انعدام الراحة.
  • انتشار الحكة إلى الجسم كامل أو التأثير في الجسم بشكلٍ أو بآخر.
  • عدم وضوح أو معرفة سبب حكة القدمين.
  • وجود أعراض أخرى مثل احمرار الجلد والحمى أو فقدان الوزن أو الخمول.

فعند زيارة الطبيب سيشخّص الحالة، ويضع خطة لعلاجها، فإذا كانت الحكّة بسبب مرض جلدي مثل الصدفية أو الجرب أو التهاب الجلد التماسي أو الإكزيما أو الجفاف فيتم علاج هذه الأمراض للتخلص من الحكة، بالإضافة إلى علاج الأمراض الباطنية أيضاً إذا كانت سبباً للحكّة، أما في حال فرط التعرق الذي يسبب الرائحة الكريهة للقدم فيمكن حقن القدم بتوكسين البوتولينيوم للتخلص من التعرق الدائم، وهناك علاج بالأدوية يصفها الطبيب للتخفيف من الحكة؛ مثل الكولسترامين، أو النالتريكسون، أو النالوكسون، أو الندانسيترون لحالات الحكة الحادة والصعبة، وهناك طريقة أخرى قد يلجأ إليها الطبيب وهي حقن القدم بالفيتامينات كفيتامين B6 وB12 وB1.

علاج حكّة القدمين طبيعياً

هذه بعض الوصفات المنزلية التي تخفف من الحكة وأعراضها وجعل القدم رطبة وناعمة، وذلك عن طريق التقليل من الالتهابات الحاصلة بسبب جفاف الجلد أو لأسبابٍ أخرى، وتجدر الإشارة إلى أنه يجب أخذ موافقة الطبيب لعمل هذه الوصفات.

صودا الخبز

أثبتت صودا الخبز كفاءتها بالتخفيف من حكّة القدمين، فهي تقضي على الشعور بالحرقة وعدم الراحة وتهيّج الجلد.

  • المكونات: ملعقتان أو ثلاث ملاعق من صودا الخبز، وماء.
  • طريقة التحضير والاستعمال: تخلط المكونات مع بعضها بشكلٍ جيدٍ حتى يتم الحصول على عجينة، تُفرد العجينة على القدم، وتُترك لمدة 10 دقائق، وتُغسل جيداً بالماء، ثم تُجفّف جيداً.

بيروكسيد الهيدروجين

يعمل بيروكسيد الهيدروجين على قتل البكتيريا والفطريات الموجودة في القدم.

  • المكونات: نصف لتر من بيروكسيد الهيدروجين (3%)، وماء فاتر
  • طريقة التحضير والاستعمال: يوضع بيروكسيد الهيدروجين على حوض مليء بالماء الفاتر، ثم تُغمر القدمان بالحوض لعدة دقائقٍ، ويكرر ذلك لعدة أيامٍ للتخفيف من حكة القدمين.

الشوفان

يساعد الشوفان على التقليل من حدة الحكة بالأخص إذا كان جفاف البشرة سبباً لها.

  • المكونات: كوب أو كوبان من الشوفان، وماء دافئ
  • طريقة التحضير والاستعمال: يوضع الشوفان على حوض مليء بالماء الدافئ، ثم تُغمر القدمان بالحوض لعدة دقائقٍ، بعدها تزال بقايا الشوفان من القدم، وتُرطّب بمرطبٍ جيدٍ.

الخل الأبيض

يمتاز الخل الأبيض بطبيعته الحمضية التي تقضي على البكتيريا والفطريات المسببة لحكة القدم.

  • المكونات: ملعقتان أو 3 ملاعق من الخل الأبيض، وماء دافئ.
  • طريقة التحضير والاستعمال: يوضع الخل على حوض مليء بالماء الدافئ، ثم تُغمر القدمان بالحوض لعدة دقائقٍ، ويجب الحرص على ترطيب القدم بمرطّب لتجنّب الجفاف.

الماء والملح

يعمل الماء والملح على تخفيف التهيّج والآلام المصاحبة لحكة القدم.

  • المكونات: كوب من الملح، ولتر من الماء الدافئ.
  • طريقة التحضير والاستعمال: يوضع الملح على حوض مليء بالماء الدافئ، ثم تُغمر القدمان في الحوض لعدة دقائقٍ، ويُكرّر ذلك كل ساعة حتى تهدأ حكة القدمين.

زيت النعناع

يمتاز زيت النعناع بخصائص تبريدية تخفف من آلام الحكة والالتهابات، وأثبت زيت النعناع فعاليته في التخلص من الحكة الناتجة عن جفاف الجلد.

  • المكونات: زيت النعناع، وماء
  • طريقة التحضير والاستعمال: يُخفّف زيت النعناع بالماء ويوضع على القدم، أو يمكن إضافة بضع قطرات من زيت النعناع إلى حوضٍ مليء بالماء الدافئ، ثم يتم غمر القدمين بالحوض.