أضرار اليانسون

اليانسون

هو أحد النباتات المزهرة التي تنتمي إلى أسرة الخيميّة، ويعود موطنه الأصلي إلى منطقة البحر الأبيض المتوسط​​، وجنوب غرب آسيا، ونُقل فيما بعد إلى القارة الأوروبيّة، ويحتاج إلى تربة خصبة لكي تنمو بذوره بشكلٍ منتظم، ويمتلك نكهةً شبيهةً مع العديد من أنواع التوابل الأخرى كالشمر، وعرق السوس وغيره.

يزيد ارتفاع نبتته عن ثلاثة أقدام، وتوجد بذوره في فصوصٍ طويلة، ويمتلك أوراقاً طويلةً ومسننة وذات شكل مستدير، وتحتوي على أزهار ذات شكل بيضوي في نهايتها، ويصل عمر هذه النباتات إلى سنة واحدة، ويُعدّ غذاءً لليرقات (الفرشات والعث).

يُستخدم اليانسون في الدرجة الأولى كنهة لأطباق المأكولات الغربيّة، والمشروبات، والحلويات، ويحتوي اليانسون على العديد من المكوّنات المهمة لجسم الإنسان كالبروتينات، والزيوت الدهنيّة، والزيوت العاديّة، والنشا، والألياف الخامة، والأنيثول.

أضراره

  • تناول كميّات كبيرة من اليانسون يعد عاملاً مُساعداً للعديد من المشاكل الجلديّة كظهور تورمات، وبثور، وخاصةً في منطقة الوجه.
  • هو أحد المواد السامة للمصابين بسرطان الثدي من خلال زيادة أعراض المرض.
  • مسبب للعديد من الأعراض السيئة للأطفال عند مزجه مع الشّاي، وشربه دون إضافات كالتهيج، والتقيؤ.
  • مسبب للتسمم في الدم؛ حيث ثبت ذلك عندما استخدمته الممرضة مورين هيلستروم في الحرب الأهليّة الأمريكيّة عام 1860 ميلاديّ كمطهر.

فوائده

توجد العديد من الفوائد المهمّة لجسم الإنسان؛ وذلك لنشاطه الكبير ضد مكوّنات البكتيريا، والفطريات، ولأنّه مصدر لحمض الشيكيميك الذي يُستخدم في صناعة دواء تاميفلو، ومن أبرز هذه الفوائد ما يلي:

  • علاج الاضطرابات التي تُصيب الجهاز الهضميّ كالمغص، والانتفاخات.
  • علاج الأمراض التنفسيّة كصعوبة التنفس، والربو، والسعال، وطارد للغازات.
  • علاج التهابات الكلى، وله دور كبير في إدرار الطمث، وتقوية المبايض، وزيادة كميّة إنتاج الحليب، ويكون ذلك من خلال غلي ملعقة صغيرة من اليانسون مع الماء جيداً، ثم يُترك وهو مغطى لمدة خمس عشرة دقيقة، ويجب عدم الزيادة في المقادير لأنّه يسبب مشاكل ومضاعفات كثيرة.
  • علاج التهابات العيون باعتباره غسولاً.
  • منظف ومزيل للأوساخ، والقمل في شعر الرأس.
  • حماية النباتات من الآفات، والأمراض النباتيّة.
  • طارد للبلغم عند غلي ملعقتين من ثماره مع الماء، ويشرب مرةً في الصباح، وأخرى قبل النوم.
  • تحضير أحد أنواع الأدوية المُستخدمة في علاج ووقاية الإنسان من إنفلونزا الخنازير.
  • له قدرة في تعزيز القوة الجنسيّة عند الذكور، وأحد الحلول المُثلى لإزالة أعراض اليأس الجنسيّ عند الذكور.
  • علاج عدم القدرة على النوم (الأرق) من خلال مضغه مع سمورنيون البقلي، والعسل في الصباح.