فوائد شرب ماء الورد

ماء الورد

هو ماء يُستخلص من زيت الورد، عن طريق تقطير بتلات الورد النقيّ، ولعمل كمّيّة قليلة منه تلزمنا كمّيّة كبيرة من البتلات، ممّا يزيد من كلفة انتاجه، أمّا ما نحصل عليه من المتاجر فهو عبارة عن مواد كيميائيّة مصنّعة وبعض الصبغات التي تقلّل من فوائده وفعاليّته التي نحصل عليها مقارنةُ مع ماء الورد النقيّ، وللحصول على ماء ورد نقي في المنزل، يمكن وضع عدد من بتلات الورد في ماء مقطّر، ووضعها تحت أشعة الشمس المباشرة لعدة أياّم.

لقد كان ماء الورد سرّ جمال الملكة كيلوبترا هو باختصار، أمّا حديثا فقد دخل هذا الماء في إعداد العديد من المستحضرات والتي تعنى بالبشرة والجلد عموما، وخاصة مستحضرات شدّ البشرة، وترطيبها وتنظيفها، ومن ميزاته أنّه يلائم جميع أنواع البشرة دون إحداث أيّ تهيّج في الجلد.

من فوائده العديدة فائدته في المطبخ، حيث يُستخدم على نطاق واسع في المطابخ العربيّة والعالميّة، وبالأخصّ المطبخ الفارسيّ الشهي، لما يحتويه هذا الماء من رائحة طيّبة، حيث يُستخدم كنوع من المنكهات، وخاصة للحلويات، حيث يستخدم بكميات قليلة، أمّا في المطبخ الهنديّ يُعتبر ماء الورد مكوّناً أساسيّاً للأطباق فيها.

فوائد شرب ماء الورد

لماء الورد فوائد جمّة للجسم، خصوصاً البشرة، من أهمّ تلك الفوائد:

*ماء الورد غنيّ بموادّ مضادّة للتأكسد، كمادة الفلافونويد، ويحوي العديد من الفيتامينات المهمة كفيتامينات A – E – C – D – B3 ، ولهذا يستخدم كمشروب غني خاصة إن تم إضافته للحليب، حيث يعتبر مضادّاً للاكتئاب، ونوع من المهدّئات الفعّالة.

  • أمّا عن خصائص ماء الورد العلاجيّة، فهو يعتبر مضادّاً للالتهابات، والبكتيريا، وخاصّة الالتهابات الجلديّة، وخاصّة الأكزيما، ويُستخدم في معالجة الجروح، وحروق الشمس، وللحدّ من الحكّة الناتجة عن لدغ الحشرات.
  • يفيد العين عن طريق وضع القليل من ماء الورد على قطعة قماش ووضعها على العين، للتخفيف من الألم والتعب فيها.
  • وللخاصيّة القابضة في ماء الورد فهو يقلّل من احمرار الجلد، ويحدّ من التهابه، ولهذا هو مهمّ جدّاً في علاج حبّ الشباب، حيث يقوم بتخفيض الالتهاب، وانتفاخ البثور في البشرة، عن طريق وضعها على المنطقة المصابة.
  • يُعتبر ماء الورد مغذٍ مهمّاً لفروة الرأس، ومقوٍ للجذور، لهذا يُستخدم في منتجات العناية بالشعر، حيث يعمل على تعزيز نموّ الشعر، والمحافظة على برودة فروة الرأس، وتنشيطها، بالتالي يسهّل تدفق الدم إليها، ويحمي الشعر من التقصّف والجفاف عن طريق استخدامه كرذاذ للشعر.