الفرق بين ماء الورد وماء الزهر

يختلط على الكثيرين الفرق بين ماء الورد وماء الزّهر واستخدامات كلّ نوعٍ على حدة، وبما أنّ التّشابه بينهما كبير، إلا أنّ كل نوعٍ له فوائد واستخداماتٍ وطريقة تقطير تختلف عن النّوع الآخر، لذلك سنتطرّق خلال هذا المقال إلى الفرق بينهما.

ماء الورد

هو سائل مقطّر من وريقات وبتلات الورد الجوري، يتميّز بلونٍ وردي شفّاف مائل للبياض، يتم فصله عن زيت الورد بعد الانتهاء من عملية التّقطير، ويتم تخفيفه بالماء وتوريده للسّوق المحلي. لماء الورد تاريخٌ عريق يبدأ منذ استخدامه في القدم كنوعٍ من المطيّبات المهدّئة للنّفس، وهو معقّم لليدين، ومُطهّر عام، ونوع من الطّيب يرافق الشّعائر والطّقوس الدّينية، وهو مُنكّه لبعض الأطباق والحلويّات، ويُضفي عليها طعماً مميزاً عطراً، ويرافق المشروبات الباردة كالتّمر الهندي وشراب الكركدي والجلّاب، وغيرها من المشروبات الطّبيعية التي يتم تحضيرها داخل المنزل.

استخدامات ماء الورد

  • يُستخدم في المساء لتضييق المسامات الواسعة وشدّ البشرة بعد جهد يومٍ شاق، ويمكنكِ اعتماده كنوعٍ من أنواع التّونيك المنعشة.
  • مُعقّم للبشرة ومُنظّف لها ويُخلّصها من الأوساخ والأتربة والدّهون الزّائدة، وهو مزيل رائع لمستحضرات التّجميل.
  • يُحارب بثور البشرة ويُخفّف من البقع البنيّة، ويمكن استخدامه لإزالة آثار الحبوب.
  • يُخفّف من الهالات السّوداء حول محيط العينين، وذلك بوضع كماداتٍ مبلّلة بماء الورد.
  • يُخفّف من ظهور الرّؤوس السّوداء.
  • مُنعش طبيعي يبث بالنفس الاسترخاء إذا تمّت إضافته لماء الاستحمام، يمكنكِ إضافة القليل (للشّاور جل) الخاص بكِ أيضاً.
  • يُخفّف من التهاب اللّثة وتورّمها إذا استخدم كغسولٍ للفم.
  • يُنعش الجسم ويُنقّيه من السّموم إذا ما شُربت ملعقةً منه مع كوبٍ من الماء.
  • يُساعد على تفتيح البشرة وتوريدها إذا ما استخدم باستمرار.
  • يحد من توهّج حروق الشّمس في أيام الصّيف الحارة.
  • يُخفّف من تورّم لدغ الحشرات.
  • مُعطّر طبيعي للمنزل، يمكنكِ وضعه في بخّاخٍ ورشّ أرجاء المنزل به؛ لزيادة قوّته تُضاف إليه ملعقة من زيت الورد أو زيت الياسمين ليفوح منزلكِ بأروع عطور الطّبيعة.

ماء الزّهر

هو سائل مستخلص من زهور أشجار النّارنج التي تُقطف مع حلول الرّبيع وهو ما يُعرف بأبو صفير أو زهور البرتقال المرّ، له رائحة عطريّة قوية لكنّها تختلف عن رائحة ماء الورد. يتمّ قطف زهور النّارنج وفردها على بساطٍ مناسب قبل البدء بعمليّة التّقطير أو جمعها في سلالٍ منسوجة تجعل الأزهار تتنفّس رغم قطفها وتحافظ على حيويتها. يتمّ جمع كميةٍ كافية من الزّهور وتُوضع في وعاءٍ نحاسيّ له أنبوبٍ طويل وصنبور يسمى (الكركة) ويتم غليها من أربع إلى خمس ساعاتٍ، ويتجمّع البخار داخل الأنبوب ويتحوّل لسائلٍ مكثّف من الزّهر يتم فتح الصّنبور وتعبئته في صناديق وعبواتٍ ويتم تخفيفه بالماء واستخدامه.

استخدامات ماء الزهر

  • يُستخدم في بعض الدّول العربية كنوعٍ من الطّيب، ويتم رشّ الضيوف به كنوعٍ من التّرحيب.
  • مُنكّه للأطعمة وخاصّةً الحلويات التي تحتوي على المكسّرات والقطر.
  • يُخفّف من حرقة المعدة والارتداد المريئي.
  • يُخفف من آلام المعدة والجهاز الهضمي والتّشنجات والتّقلصات ويُخفّف من النّفخة.
  • مساعد لتخفيف حروق الشّمس والتهابات البشرة، وله تأثيرٍ فعّال لتخفيف حبّ الشّباب.
  • يعمل على تجديد الخلايا التّالفة ويُفتّح الوجه، ويمكن استخدامه كنوعٍ من اللّوسيونات المرطّبة والقابضة للبشرة.
  • يعالج أضرار الشّعر ويساعد في إصلاح التالف منه إذا تمّ استخدامه كغسولٍ للشّعر مخفّف بالماء، أو بإضافته لبسلسم الشعر الخاص بك.
  • مهدّئ عام للجسم، ويُساعد على الاسترخاء والشّعور بالنّشاط ويُخلّص الجسم من التّوتر.
  • يُقلل من انتفاخ محيط العينين بوضع كماداتٍ باردة مبلّلة بماء الزّهر.
  • يحمي الأسنان من البكتيريا إذا ما استُخدم كمطّهر عام وغسول للفم، ويكسبه رائحة نفسٍ جميلة ومنعشة.
  • مثالي للأطفال الرضّع، ورقيق على بشرتهم، ويُهدّئ من التّهاب الحفاض والاحمرار.
  • يُساعد في الحدّ من القيء المبالغ به لدى الأطفال الرضّع فهو آمن لهم.
  • يُخلص من تشنّجات المعدة والمغص والغازات لدى الأطفال ويريحهم في النّوم.