ماذا يسبب نقص فيتامين ج

فيتامين ج

يعتبر فيتامين (ج) من أكثر الفيتامينات التي يحتاجها الجسم، وعلى الرغم من حاجة الجسم له، إلّا أنّه لا يستطيع أن يخزنه في أنسجته، لذلك من الضروريّ استهلاكه بكمياتٍ كبيرةٍ خلال اليوم، لا سيّما في أوقات الحمل، أو عند الإصابة ببعض الأمراض كنزلات البرد، والإنلفونزا، وعند تناول أدويةٍ تحتوي على مشتقات الكورتيزون.

يشكل فيتامين (ج) أهميةً كبيرةً في جسم الإنسان؛ فهو المصدر الأساسيّ لتكوين مادة الكولاجين التي لها دورٌ مهمٌ في تقوية الأربطة، والأوتار، والأوعية الدموية، عدا عن دوره في حماية الجلد، كما أنّه يزيد قدرة الجسم على امتصاص الحديد من الأطعمة، ممّا يحفز عمل جهاز المناعة، ويقلّل فرص الإصابة بالأمراض، وفي هذا المقال سنذكر مصادر فيتامين (ج)، ومخاطر نقصه، والفوائد التي يحققها للجسم.

مصادر فيتامين ج

يمكن الحصول على فيتامين (ج) عن طريق إدخال الأطعمة التي تحتويه في النظام الغذائيّ، أو عن طريق تناوله، ومن أبرز مصادره:

  • الفوكه: وخاصّة الحمضيات كالبرتقال، والجريب فروت، وعصائرها، بالإضافة إلى الكيوي، والفراولة، والشمام.
  • الخضار: كالبطاطا، والفلفل الأحمر والأخضر، والبندورة، والقرنبيط.
  • المكملات الغذائية التي تنتشر في الصيدليات، ولها الكثير من الأشكال فقد تكون على شكل أقراصٍ، أو كبسولاتٍ، أو شرابٍ، أو مسحوقٍ بلوريّ.

نقص فيتامين ج

يعتبر نقص فيتامين (ج) من الأمور النادرة، إذ يدخل في تركيب الكثير من المواد الغذائية، ولعلّ أكثر من يعاني من نقص فيتامين (ج) هم المدخنون؛ لأنّ السجائر تحتوي على مواد تعيق امتصاص الجسم لهذا الفيتامين، ومن مخاطر نقصه في الجسم ما يلي:

  • ضعفٌ عامٌ، وإرهاقٌ في الجسم.
  • أمراضٌ ومشاكل في الدم.
  • نزيف الشفاه، وتورمها.
  • تقصفُ الشعر، وجفافه.
  • التهاباتٌ ونزيف في اللثة.
  • خشونةٌ وجفافٌ في الجلد ممّا يؤدّي إلى تقشّره.
  • انخفاض معدل التئام الجروح، وزيادة فرص التعرّض للرعاف.
  • انخافض القدرة على مقاومة العدوى؛ بسبب ضعف جهاز المناعة.
  • الإصابة بداء الاسقربوط، وهو مرضٌ يؤدّي إلى ظهور بقع الكبد على الجلد، واللثة، ونزف الأغشية المخاطية.
  • ارتفاع ضغط الدم، وزيادة فرص الإصابة بأمراض المرارة، والسرطان.
  • تراكم الترسبات التي تزيد احتمال الإصابة بالأزمات القلبية، والسكتات الدماغية، وتصلب الشرايين.

فوائد فيتامين ج

  • يعزّز قدرة الجسم الدفاعية ضدّ الملوثات.
  • يقوّي اللثة، ويحافظ على صحتها.
  • يعزّز نمو الأنسجة، ويحافظ عليها سليمةً.
  • يقوّي جدران الشرايين، ممّا يقلّل من تجلط الدم.
  • يحارب الالتهابات التي يتعرّض لها الجسم.
  • يحسّن عملية امتصاص الكالسيوم.
  • يقلّل الوزن، حيث يمنع تخزين السكر، وتحوله إلى دهون.