أعراض سرطان الثدي

السّرطان

يُعرف السّرطان بأنّه مجموعة أمراض تحدث عندما تصبح خلايا الجسم غير طبيعية، فتنقسم دون النّظام المعتاد عند انقسام الخلايا، وكون كلّ عضو من أعضاء جسم الإنسان يتكوّن من أنواع مختلفة من الخلايا التي تنقسم عادة بطريقة منتظمة، فإنّها تُضطر لإنتاج عدد أكبر من الخلايا للتّعوض عن الخلايا التالفة سعياً في المحافظة على الجسم صحيّاً، فلو خرجت خليّة عن النّظام الذي تتّبعه الخلايا في الانقسام وانقسمت بطريقة غير طبيعيّة فإنّها ستكوّن عدداً فائضاً من الخلايا التي تفوق حاجة الجسم، وهذا الأمر الذي يُسبّب ظهور الكتل أو ما يُعرف بالورم، ويأتي على نوعين:

  • الأورام الحميدة: ولا تُصنّف على أنّها أوراماً سرطانيّة، ويمكن إزالتها بسهولة مرّة واحدة ولا تعود للظّهور، كما أنّها لا تنتشر من مكان الإصابة إلى مختلف أنحاء الجسم، ولذا فهي لا تهدد حياة الإنسان. قد تظهر هذه الأورام أحياناً في أماكن حسّاسة من جسم الإنسان كالعين أو الدّماغ أو القلب، وعندها لا تكون سهلة، لكن الأورام الحميدة في الثّدي تعتبر مشكلة بسيطة تسهل إزالتها بعملية جراحية غير مُعقّدة.
  • الأورام الخبيثة: خلايا خبيثة تنقسم بسرعة، لا تموت كباقي الخلايا التي تخضع للنّظام العام للخلايا، سُمّيت بالسّرطان لقدرتها على غزو وتخريب الخلايا المجاورة لها حتّى تصل إلى جميع أعضاء الجسم، وجميع أنواع السّرطان تتشابه في هذه الصّفة، إلّا أنّها تختلف من مريض لمريض، ومن جسم إلى آخر.

سرطان الثّدي

سرطان الثّدي من الأورام الخبيثة النّاتجة عن نموٍّ غير طبيعي لخلايا الثّدي، ويُعد هذا النّوع من السّرطان أكثر ما يصيب السّيدات على اختلاف أعمارهم. يبدأ سرطان الثدي عادةً في البطانة الدّاخلية لقنوات الحليب، حيث يتمّ تقسيم الثّدي عادةً إلى أربعة أرباع، وغالباً ما يتمثّل السّرطان كورمٍ قاسٍ عند الضّغط عليه، والمرتبط في بعض الأحيان بدخول الحلمة إلى داخل الثدي، وعندما يهاجم السرطان باقي الثّدي موضعيّاً يتغيّر لون الجلد و شكله، حيث يصبح شكل الجلد أقرب إلى شكل قشرة حبة البرتقال، والسّبب في ذلك مهاجمة القنوات الليمفاويّة، ممّا يؤدّي إلى إغلاقها وحدوث استسقاء في الثّدي.

أعراض سرطان الثدي

قد تختلف أعراض السّرطان من مريض إلى آخر، لكنّها بالتّأكيد تتشابه في معظم هذه الأعراض، وهي:

  • نمو وتضخّم الأنسجة المكوّنة للثّدي، والتي تنتهي بالظّهور ككتلة صلبة بارزة تحت الجلد، وتعتبر من الأعراض الواضحة لسرطان الثّدي .
  • حدوث تغيّرات غير طبيعيّة وملحوظة في ثدي المرأة؛ كوجود أورام وانتفاخات.
  • من أعراض سرطان الثّدي الواضحة أيضاً بروز بعض الأورام تحت أحد الإبطين أو كليهما، ويكون ذلك نتيجة تورّم الأنسجة الليمفاويّة الموجودة هناك.
  • تغيّر ملحوظ في حجم الثّدي غير المبرّر، إذ ينتفخ بشكل كبير، والشّعور بثقل كبير فيه، وارتفاع في درجة حرارته بمعدّل مُلاحَظ عن بقيّة أعضاء الجسم.
  • انكماش أو تراجع ملحوظ لحلمة الثدي إلى الدّاخل، دون خروج الدّم منها، وقد يحدث هذا في ثدي واحد أو كليهما، حسب درجة انتشار الإصابة.
  • تغيّرات تصيب ملمس جلد الثّدي، إذ يُصبح خشناً مليئاً بالنّتوء، أقرب ما يكون إلى قشرة البرتقال، مع انتشار طفحٍ جلديّ.
  • كثرة الإفرازات الغريبة من الحلمة، غير الحليب، وعلى الأغلب تكون مادّة صفراء.
  • تضخّم الكتلة الظّاهرة في الثّدي مع عدم الإحساس بأيّ ألم.
  • تغيّرات في لون جلد الثّدي من حيث دكونته وميوله إلى الاحمرار.

مراحل سرطان الثّدي

يتم تقسيم مراحل انتشار سرطان الثّدي اعتماداً على حجم الورم ومدى التصاقه بجلد الثدي الخارجي وعضلات الصّدر، والغدد اللّمفاوية تحت الإبط، وعليه، تُقسم مراحله إلى خمس مراحل:

  • المرحلة صفر: يوجد نوعان من الأورام في هذه المرحلة:
    • ورم سرطانيّ موضعيّ ينتشر في القنوات اللّبنية، وهذه ‏حالة ما قبل السّرطانية، من الممكن أن تتحوّل إلى سرطان توسّعي ينتشر داخل الثّدي أو في المناطق الأُخرى المجاورة للثّدي.
    • ورم سرطانيّ موضعيّ ينتشر في الفصوص أو ما يُعرف بالنّتوءات اللّبنية، وهذه ‏حالة غير سرطانيّة أيضاً، لكنّها تُعتبر علامة بارتفاع قابلية المريضة للإصابة بالورم السّرطاني أكثر من الأُخريات.
  • المرحلة الأُولى: وهي أُولى علامات الإصابة بالورم السّرطاني، وتعني أيضاً أنّه ما زال في الثّدي ولم ينتشر في أعضاء أُخرى من الجسم.
  • المرحلة الثّانية: وهي أيضاً مرحلة مُبكّرة قد يُصيب فيها السّرطان الأنسجة المجاورة للثّدي، وقد ينتشر في العقد اللّيمفاوية تحت الإبط. وتكون هذه المرحلة على درجتين:
    • يكون حجم الورم في المرحلة الأُولى فيه لا يتجاوز 2 سم مع وجود خلايا سرطانيّة في العقد اللّيمفاوية.
    • يتضخّم في المرحلة الثّانية إلى 5 سم أو أكثر لكنّه لا يشمل العقد اللّيمفاوية.
  • المرحلة الثّالثة: تُسمّى هذه المرحلة باسم السّرطان الموضعيّ المُتقدّم، ترتفع فيه نسبة الانتشار في العقد اللّيمفاوية تحت الإبط لتصل إلى الأنسجة المحاذية للثدي، وتأتي هذه المرحلة على 3 درجات:
    • يتجاوز الورم في المرحلة الأُولى 5 سم، وتنتشر الخلايا السّرطانية في العقد ‏اللّيمفاوية تحت الإبط، وتلتصق ببعضها أو بالأوعية المجاورة لها.
    • يمتدّ الورم إلى الأنسجة المجاورة وعضلات الصّدر، كما أنّ العقد اللّيمفاوية تتأثّر وتلتصق ببعضها البعض.
    • تتأثّر الغدد اللّيمفاوية تحت عظمة التّرقوة، وفوقها، وما داخل الصّدر أيضاً.
  • المرحلة الرّابعة: يكون فيها السّرطان قد انتشر إلى مناطق خارج منطقة الثّدي كالرّئة والكبد وغيرهما. وترجع أهميّة تقسيم مراحل الانتشار من أجل التخطيط للعلاج وإعطاء فكرة عن حالة المريضة وما ينتظرها. تُقاس نسبة النّجاح في علاج السّرطان إلى خمس سنوات بعد بدء العلاج، وتكون نسبتها استناداً على كلّ مرحلة كالآتي:
المرحلة نسبة البقاء على الحياة مدّة 5 سنوات
المرحلة صفر  %100
المرحلة الأولى  %98
المرحلة الثّانية الأولى  %88
المرحلة الثّانية الثّانية  %76
المرحلة الثّالثة الأولى  %56
المرحلة الثّالثة الثّانية  %94
المرحلة الرّابعة  %16

عوامل الإصابة بسرطان الثّدي

هنالك العديد من العوامل التي قد تؤدي إلى الإصابة بسرطان الثّدي، وقد يكون الأمر مُربكاً للبعض بسبب تشابه هذه العومل مع أمراض أُخرى، لذا يُفضّل مناقشة عوامل سرطان الثّدي مع طبيب مُختصّ. ومن أهم هذه العوامل:

  • الجنس: حيث أنّه يصيب النّساء أكثر من الرّجال.
  • العمر: يزداد خطر الإصابة بالسّرطان كلّما تقدّم الشّخص في العمر، ويُعتبر ما بعد سنّ الخمسين هم الأكثر عرضةً للإصابة به.
  • التّاريخ والوراثة: تزداد احتمالية الإصابة بسرطان الثّدي إذا كانت المريضة قد عانت منه وتمّ استئصاله، كما أنّها تزداد إذا وجدت حالات عانت من هذا المرض في أفراد العائلة من الدّرجة الأولى؛ أي الأم أو الأخت.
  • الحيض المبكر: مع الحيض تبدأ الهرمونات الأنثويّة بالانتشار في الجسم وخاصّة هرمون الإستروجين الذي يؤّثر ارتفاع نسبته على أنسجة الثّدي سلباً، وبالتّالي تزداد احتمالية الإصابة بالسّرطان للفتيات التي بدأت دورتهن الشّهرية قبل سنّ الثانية عشر. وكذلك الأمر لمن تستمرّ دورتهنّ ما بعد الخامسة والخمسين.
  • الإنجاب المُتأخّر: كلّما تأخّرت المرأة في الانجاب، تعرّض الجسم للمزيد من هرمون الإستروجين الذي يؤثّر ارتفاعه سلباً على نشاط الخلايا، لا سيّما خلايا الثّدي، فيرفع من نسبة الإصابة بالسّرطان. كما أنّ الولادة تحمي من الإصابة بالسّرطان، فكلّما قلّت حالات الولادة ارتفعت احتماليّة الإصابة بسرطان الثّدي.
  • علاج الهرمونات البديلة: استخدام الأدوية الهرمونيّة مدّة تزيد على 10 سنوات تؤّثر سلباً على خلايا الجسم ونظامها، وخاصّةً عند النّساء اللواتي يتناولن هرمون الإستروجين، وحبوب منع الحمل.
  • العلاج بالأشعة: التّعرض للأشعة، خاصّة على منطقة الصّدر، يؤثّر سلباً على الخلايا ويساعدها على الخروج عن نمطها، وبالتّالي تشكّل الخلايا السّرطانية.
  • العادات السّيئة: كالسمنة والوزن الزائد، والتّدخين، والمشروبات الكحولية.
  • هناك عوامل أخرى تزيد من احتماليّة الإصابة بسرطان الثّدي، إلّا أنّها تُصنّف أقلّ أهمية عمّا سبق: فالنّساء داكنات البشرة مُعرّضات للإصابة بسرطان الثّدي أكثر من بيض البشرة. كما أنّ اللّواتي يسكُنَّ المدينة يُصبن أكثر من نظيراتهنّ اللّواتي يعشن في المناطق الرّيفية.

تشخيص سرطان الثدي

يتمّ أحياناً اكتشاف سرطان الثّدي بعد أن يكون قد وصل إلى مراحل مُتطوّرة، وأصبح الوقت مُتأخّراً للحصول على علاج، لذلك يُنصح النّساء من هم فوق سن العشرين عاماً أن يعتمدنَ على الفحوص الأوليّة للثّدي، علماً بأنّ الفحص يصبح أكثر ضرورة لمن تجاوزن سن الخامسة والثّلاثين.

يقوم الأطباء بالفحوصات اللّازمة للمريضات المصابات بسرطان الثدي أو من لديها شكوك الإصابة به، ويتمّ التّشخيص من خلال تقدير نتائج الفحوصات الآتية:

  • الفحص السّريري للثّدي.
  • التّصوير الإشعاعي الذي يراقب أي تغيّرات في شكل الثّدي، أو لاكتشاف الكتل تحت الجلد، أو الكشف عن وجود إفرازات حليبيّة مائلة للصُّفرة.
  • تقييم الأنسجة ودراسة حالتها.
  • خزعات للغدد الليمفاوية المركزية لدراستها مخبريّاً
  • صورة الرنين المغناطيسي.
  • فحص الأمواج فوق الصّوتية.
  • تصوير مقطعي للبحث عن انتشار السّرطان في أعضاء أخرى في الجسم.
  • مسح العظام للكشف عن انتشار السّرطان إلى العظام.
  • تصوير مقطعيّ بالإصدار البوزيتروني (PET scan) الذي يكون مفيداً لتحديد المرحلة بدقّة في الحالات المتقدّمة.

علاج سرطان الثّدي

يختلف علاج سرطان الثدي استناداً إلى عدّة أمور أهمّها مرحلة تطوّر السّرطان، وتحديد العلاج المُلائم الذي يختلف اعتماداً على سنّ المرأة، ونوعه، وحجم الورم السّرطاني، وحجم الثّدي، وصول السّرطان حتّى العقد اللّيمفاوية، إضافةً إلى أمور أخرى عديدة. ورغم توفّر امكانيات علاج السّرطان إلّا أنّ الحكمة تكمن في الاختيار الملائم، والتي تتلخّص علاجاته في: العلاج الجراحي لاستئصال الورم السّرطاني أو الثّدي كُليّاً واستئصال العقد اللمفاوية، والعلاج الكيميائيّ، والعلاج بالأشعّة، والعلاج الهرموني، والعلاج البيولوجي.

العلاج الجراحي

يعتبر هذا الحلّ هو االأفضل في معظم الحالات وخاصّة المبكّرة منها، حيث تُعرف مراحل السّرطان المُبكّرة من خلال اختبارات التّحري، وعندها يتمّ العلاج جراحيّاً التي تهدف إلى استئصال الورم السّرطاني والأنسجة المُحيطة به. تُقسم العمليات الجراحية إلى:

  • استئصال الكتلة السّرطانية: يتم من خلالها شقّ جلد الثّدي واستئصال الكتلة، وأحياناً يتمّ استئصال قليلاً من النّسيج المُحيط به. لا يكفي هذا العلاج وحده، إذ غالباً ما يكون العلاج بالأشعة مسانداً بعد العمليّة.
  • استئصال الثّدي التّام: تستهدف الثّدي دون العقد اللّيمفاوية أو عضلات القفص الصّدري خلف الثدي، تُجرى هذه العملية إذا وُجدَت كتلة لا يُمكن استئصالها أو علاجها بالأشعة.
  • استئصال الثّدي الجذري المُعدّل: تهدف إلى استئصال الثّدي والعقد اللّيمفاوية تحت الإبط، وتُجرى عند وجود تضخّم في العقد اللّيمفاوية خلال الفحص الجسدي.
  • تشريح العقد اللّيمفاوية واستئصالها: تهدف إلى تحديد مدى انتشاره في العقد اللّيمفاوية، وعلى الرّغم من أهميتها، إلّا أنّ استئصال العقد اللّيمفاوية يؤدي إلى بعض الأعراض الجانبيّة مثل: خلل في الأعصاب يؤدّي إلى فقدان الإحساس في اليد أو الصّدر أو الشعور بالخدر، والتهاب موضع العمليّة، وألم مزمن.
  • الوذمة اللّيمفية: تسبّب انتفاخ اليد واحمرارها وتراكم السّوائل فيها، فتتعرّض إلى التهابات المُتكرّرة، إضافة إلى ألم مزمن، يكون العلاج الوحيد باللّجوء إلى العلاج الطبيعي. ولهذا يُفضل الأطباء عادةً الامتناع عن استئصال كافّة العقد اللّيمفاوية.
  • الأعراض الجانبية للعمليات الجراحية:
    • التهاب الشق الجراحي.
    • النزيف.
    • تأخر التئام الجرح الجراحي.
    • ألم في مكان العملية الجراحية وقد يكون بسيطاً أو شديداً.
    • إصابة الأعصاب مما يؤدي لفقدان الحساس في اليد أو الصدر أو الشعور بالاخدرار.

عملية ترميم الثدي

للحفاظ على المظهر الخارجيّ للثّدي، يتمّ اللّجوء إلى عمليّة التّرميم، ويمكن إجراء هذه العمليّة فور الانتهاء من عملية استئصال الثدي، أو بعدها بمدّة حسب رغبة المريضة. وتكون هذه الترميمات إمّا بواسطة السّيليكون الاصطناعيّ، أو بنقل عضلات أُخرى من الجسم.

العلاج الهرموني

علاج بأدوية تهدف إلى حصر مستقبلات الإستروجين لأنّ خلايا سرطان الثّدي تضمّها وتتكاثر تحت تأثير هذا الهرمون، فإنّ العلاج يكون بحصر المستقبلات لإيقاف تكاثر الأورام السّرطانية وتراجعها. يسبّب العلاج الهرموني الكثير من الأعراض الجانبية أشهرها:

  • إفرازات مهبليّة غير اعتياديّة.
  • قلة الصفائح الدّموية.
  • عدم انتظام الدّورة الشّهرية.
  • احتماليّة الإصابة بسرطان الرّحم عند تناول المريضة العلاج مدّة طويلة.

العلاج البيولوجي

علاج بأدوية هدفها حصر المستقبل HER 2 المُسبّب لتكاثر الخلايا السّرطانية. يستخدم هذا العلاج قبل العمليّة الجراحيّة أو في علاج الحالات المُتقدّمة. يتم استخدام العلاج البيولوجي فقط عند وجود هذه المستقبلات في الخلايا السّرطانية فقط.

العلاج الكيميائي

علاج بأدوية تُبطئ تكاثر الخلايا أو توقفه كُليّاً. يؤثر هذا العلاج على الخلايا سريعة التّكاثر، إلّا أنّ أعراضها الجانبيّة كثيرة خاصّةً على الأنسجة ذات التّكاثر الطّبيعي السّريع كخلايا الدّم وغيرها. ثؤخذ هذه الأدوية عن طريق الوريد وليس بالفم مرّة أسبوعياً لمدّة عدة أسابيع، وكلّ دورة علاجيّة تمتدّ إلى عدّة أسابيع من تناول الأدوية.

أمّا الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي تتمثّل في:

  • التّعب والارهاق.
  • الغثيان والقيء المُستمرّ.
  • تساقط شعر الرّأس.
  • الإسهال.
  • فقر الدم وكريات الدّم البيضاء والصّفائح الدّموية فترتفع احتماليّة النّزيف، والخدر.
  • اعتلال عضلة القلب.

العلاج بالأشعة

يؤدّي العلاج بالأشعة إلى إلحاق الضّرر بالخلايا السرطانية، وبذلك يُسبّب موتها. يتمّ العلاج بالأشعة غالباً عند استلقاء المريض وتوجيه الأشعة على العضو المصاب. يتم العلاج بالأشعة 5-6 أيام في الأسبوع لمّدة 5-6 أسابيع في الغالب.

أمّا الأعراض الجانبية تتلخّص بالآتي:

  • تراكم السّوائل في اليد فتحدّد حركتها.
  • التهاب الجلد.
  • التهاب موضع الجرح.
  • التهاب التّامور والرّئة.
  • ليونة في الأضلاع.

طرق الوقاية من سرطان الثدي

مع أنّه لا يوجد طريقة محدّدة أكيدة لمنع الإصابة بسرطان الثّدي، إلّا أنّ هناك مجموعة من النّصائح التي قد تُفيد في التّقليل من الإصابة بهذا النّوع من السّرطان، منها:

  • اللجوء إلى الرّضاعة الطّبيعية: فالنّساء اللّواتي يرضعن أطفالهنّ رضاعة طبيعيّة يكنّ أقلّ عرضة للإصابة بسرطان الثّدي من غيرهنّ.
  • المحافظة على وزن صحي وضمن الحدود الطبيعية.
  • النشاط: ممارسة الرّياضة مدّة 20 دقيقة يوميّاً على الأقل.
  • الابتعاد عن العادات السّيئة، كالتّدخين، وشرب الكحول.
  • مراجعة الطبيب بشكلٍ دوري.
  • تقليل استعمال العلاج الهرمونيّ في سن اليأس: فهو يرفع من احتماليّة انتشار السّرطان إذا دام استخدامه لأكثر من خمس سنوات متواصلة.

إحصائيّات

جاء عن وزارة الصّحة في المملكة العربيّة السّعودية أنّ سرطان الثّدي هو الأكثر انتشاراً في العالم عند النساء، وذلك بنسبة 22% من الحالات، وفي عام 2000 قُدِّرت الحالات إلى 1.050.346 حالة في البلدان المُتقدّمة، أي ما يعادل 55.2 %. أمّا في السّعودية فعدد الحالات الجديدة وصلت إلى 2741 حالة، ما يساوي 19.9% من حالات الإصابة بالسّرطان عند النّساء. أمّا في الولايات المُتّحدة فكانت 50 % من حالات سرطان الثّدي عند السّيدات فوق سن 65 عام، بينما في الدّول العربية بما فيهم السعودية كانت أعمار أغلبيّة المُصابات حول سن 52.

خلاصة

مرض سرطان الثّدي هو من الأمراض المنتشرة في جميع دول العالم، وهناك العديد من العوامل الّتي قد تؤدّي إلى ازدياد احتمال الإصابة به أهمّها: التّاريخ العائلي، والتعرّض لكميّات كبيرة من الإستروجين، وينقسم إلى أنواع كثيرة؛ حيث ينقسم إلى سرطانات لابدة وغازيّة، وفي النّهاية تتحوّل اللابدة إلى غازيّة لذا لا بدّ من علاجها، وينقسم كذلك إلى سرطان ثدي فصيصي وقنوي، ومن أهم أعراضه وجود ورم قاسٍ في الثّدي مع تغيّر في لون الجلد، ونتوءات في الجلد، كذلك زيادة إفرازات الحلمة خاصّة الإفرازات الدمويّة، ويتركّز تشخيصه على الأعراض مع الفحص السريري، وتصوير الثّدي بعدّة طرق منها الماموجرام والموجات فوق الصّوتية، والجهاز الطّبقي المحوري، والأمر الثّالث المعتمد في تشخيصه هو أخذ العيّنة للفحص النّسيجي، أمّا علاجه فيشمل عدّة أنواع هي العلاج الجراحي، والعلاج الإشعاعي، والعلاج الكيماوي، والعلاج الهرموني .