أعراض الجلطة عند النساء

الجلطة عند النساء

تتعرض النساء إلى العديد من الأمراض والمشاكل الصحيّة ومن بينها الجلطة على الرغم من أنّ كثيراً من النساء يعتقدن بأنّ الإصابة بالجلطة تقتصر فقط على الرجال وهذا الاعتقاد خاطئ تماماً، وتكون الجلطة عبارة عن شعور بألم شديد في الجهة اليسرى من القفص الصدري لذلك عادةً ما ينتشر الألم ليشمل الذراع الأيسر، ويمتد في بعض الأحيان ليشمل أوّل المعدة والعظام الموجودة بين الأكتاف، أمّا عن الأعراض أو العلامات التي تظهر عند الإصابة بالجلطة فإمّا أن تكون منفردة أيّ عبارة عن علامة واحدة فقط أو تكون مجتمعة لتشمل جميع الأعراض أو العلامات، وقد تظهر هذه الأعراض لثوانٍ معدودة أو تستمرّ لعدّة ساعات وقد لا تختفي أبداً، وهذا يعتمد على السبب المؤدي للجلطة وعلى الجزء المصاب بها.

أعراض الجلطة عند النساء

في البداية ليس من السهل التعرّف على أنّ هذه الأعراض هي بسبب الإصابة بالجلطة للنساء؛ لأنّها تكون عبارة عن غثيان وألم في منطقة الظهر، وعدم القدرة على التنفّس بشكل طبيعيّ، وإحساس باضطرابات في الجهاز الهضمي كالمعدة، وهذه الأعراض قد تظهر لأسباب أخرى وعديدة وبسيطة؛ لذلك لا يكون من السهل التمييز، ويمكن أن تظهر العلامات التالية أيضاً وهي كالتالي:

  • خدر وضعف في مناطق مختلفة من الجسم كالوجه أو الساقين أو الذراعين.
  • الإحساس بدوخة دون وجود أسباب واضحة.
  • عدم القدرة على الرؤية بشكل واضح، بعين واحدة أو بالعينين.
  • فقدان التوازن والتعرض للسقوط المتكرّر وغير المفسّر.
  • عسر البلع.
  • وجع شديد في الرأس.
  • ارتباك وقلق.

هذه الأعراض تظهر نتيجة انخفاض في معدل الدم المتدفّق إلى الدماغ؛ نتيجة انسداد شرايين الدماغ بشكل جزئي وهذا ينتج عن تجلّط الدم، وغالباً ما تكون مؤقّتة ولا تؤثر على المخ مستقبلاً.

عوامل تؤدي إلى الجلطة

هناك مجموعة من الأسباب والعوامل التي تزيد من خطر الإصابة، وتضمّ ما يلي:

  • اضطراب في معدل ضغط الدم والكولسترول، وتحديداً ارتفاعه.
  • التدخين وتناول كميات كبيرة من الكحول.
  • اضطراب في معدل ضربات القلب.
  • الإصابة ببعض الأمراض مثل مرض السكري.
  • زيادة الوزن والسمنة المفرطة.
  • اتباع نظام غذائي سيّئ بحيث يحتوي على كميات كبيرة من الأملاح والمواد الدهنيّة.
  • عدم ممارسة التمارين الرياضّية.

تشخيص وعلاج الجلطة لدى النساء

يكون التشخيص بإجراء مجموعة من الفحوصات والتحاليل، وكلّما كان التشخيص مبكراً كان العلاج أسهل وأسرع، ويعتمد العلاج على الأسباب المؤدّية للإصابة، فعلى سبيل المثال عندما يكون السبب هو التدخين؛ فالعلاج هو التوقّف فوراً، ولكن عندما تتعلّق الجلطة بوجود خلل أو مرض معين فالعلاج هنا يتطلّب أدوية معيّنة.