طريقة استخدام جهاز البخار للأطفال

طريقة استخدام جهاز البخار للأطفال
طريقة استخدام جهاز البخار للأطفال

أمراض الصدر عند الأطفال

أمراض الصدر عند الأطفال من الأمراض شديدة الخطورة لأنها تؤثر في عملية التنفس لديهم وتعيقها ممّا قد يسبب لهم الاختناق إذا لم تتم معالجتها ومراقبتها جيداً، ومن هذه الأمراض: الحساسية والتهاب القصبات الهوائيّة، والربو، والالتهاب الشعبيّ، والتهاب الرئتين.

تتعدد طرق علاج أمراض الصدر عند الأطفال حسب الحالة، ولكن تُعتبر جلسات البخار من الخطوات الرئيسيّة التي لا بدّ أن يمرّ بها الطفل لمساعدته على فتح المجاري التنفسيّة، كما يتمّ باستخدام جلسات التبخير وضع الدواء المخصّص للعلاج فيه ممّا يوصله إلى الرئتين بسرعةٍ، وفي البداية يتمّ استخدام هذه الجلسات في المستشفيات ولكن مع ازدياد مرات إصابة الطفل بالمرض وحاجته في أوقات الليل للجلسات فإنّ الأطباء ينصحون الآباء بشراء جهاز البخار الخاصّ لاستخدامه في المنزل في أيّ وقت.

جهاز البخار للأطفال

يعتبر جهاز البخار من أنجح الحلول لعلاج مشكلة التهابات الصدر عند الأطفال مثل الربو والنزلات الشعبيّة والتهاب القصبات، حيث يعتمد الجهاز على إيصال الدواء الفعال على شكل رذاذٍ إلى الرئتين مباشرةً وبالتالي تحقيق النتائج بشكلٍ أسرع ممّا لو تمّ إعطاؤه للطفل من خلال الفم، حيث سيحتاج لأن يجري مع مجرى الدم ومن ثم يستخلص الجسم العناصر الفعّالة في الدواء ويوصلها إلى المكان الذي يحتاجه.

يعود الفضل في اختراع جهاز البخار للعالم اليوناني (بندانيس ديسكوريدس) حيث إنّه هو من وضع فكرة إعطاء الأدوية لعلاج أمراض الصدر من خلال استنشاق رذاذ الدواء، وكان ذلك في القرن الأول الميلادي، وفي عام 1949م تمّ اختراع أوّل جهاز للبخار في الولايات المتحدة الأمريكيّة ثم انتشر بشكلٍ كبيرٍ في دول العالم أجمع عندما أثبت فعاليّته ونجاحه في العلاج.

طريقة استخدام جهاز البخار

يتم وضع مقدار معين من الدواء حسب تعليمات الطبيب في الجزء المخصّص من الجهاز، ومن ثم يوضع القناع على أنف وفم الطفل، وبعدها يتمّ تشغيل الجهاز الذي يعمل على تحويل المادة السائلة من الدواء إلى رذاذ يسهل وصوله وامتصاصه في الرئتين دون الحاجة للمرور في دم المريض وانتظار فترةً طويلةً للحصول على النتائج.

نصائح لمساعدة الطفل على تقبّل جهاز البخار

  • محاولة وضع الجهاز في مكانٍ واحدٍ من البيت بحيث يجلس الطفل في كلّ مرةٍ في نفس المكان لكي يعتاد على ذلك، ومحاولة اختيار القناع بشكلٍ ولونٍ يجذبه.
  • محاولة محاورة الطفل إذا كان عمره يسمح بذلك وإعطائه أسباب استخدام هذا الجهاز والنتائج التي سيحصل عليها بعدها.
  • إلهاء الطفل بأيّ ألعاب أو مشاهدة التلفاز ليبتعد تفكيره عن الجهاز، وعند انتهاء المدة المطلوبة تشجيع الطفل بإعطائه المكافآت.