كيف أجعل الجنين يتحرك في بطني

كيف أجعل الجنين يتحرك في بطني
كيف أجعل الجنين يتحرك في بطني

حركات الطفل

الشعور بأولى حركات الطفل في رحم أُمّه من أكثر الأمور إثارةً وعاطفيّة بالنسبة للأهل، فمن المُدهش التفكير بوجود نفس صغيرة تسكنُ الرحم وتكبرُ فيه، ولكن أحياناً يتأخَّر الطفل أو تقلُّ حركته عن المُعتاد مِمّا يُقلق الأُم، وهُنالِكَ عدّة طُرق لحثّ الطفل على الحركة للتأكُّد من سلامته، لكن ما هي الأسباب التّي تجعل حركة الطفل تقلّ عن المُعتاد؟

أسباب قِلّة حركة الطفل

  • النوم: الطفل حتّى وإن كانَ في الرحم لديهِ ساعاتُ نومٍ مُختلِفة وتستمرُّ لمُدّة 20 إلى 40 دقيقة، وأثناء ذلِك يتوقّفُ عن الحركة غارقاً في النوم، ولكن يجب أن لا يتعدّى نومهُ الـ 90 دقيقة، فهُنا يكمُنُ الخطر والقلق، وإذا استمرَّ الوضع كذلِك يجب مُراجعة الطبيب الخاص للتأكُّد من حالة الجنين.
  • إجهاد الأم أو مشاكل في التغذية: فحالة الأم النفسيّة والعاطفيّة تؤثّرُ وبشكلٍ كبير على حركة الطفل، فالهرمونات الناتجة أثناء فترة إجهاد الأم قد تعمل على تقليل حركة الطفل أو توقّفِها.
  • الجفاف والصوم أيضاً يؤثّران وبشكلٍ كبير على حركته، فعلى الأم التغذية الجيّدة وشُرب الماء بكثرة لحث الطفل على الحركة.
  • تسرُب أو تمزُّق في المشيمة المُحيطة بالطفل: هذا التمزُّق يكونُ طبيعيّاً عندَ عمليّة الولادة، ولكن إذا حصلَ قبلَ أوانه يُعدُّ خطراً على الجنين ويُسبّبُ العديد من المشاكِل؛ فالمشيمة هيَ ما يحمي الطفل ويُقدّمُ لهُ جميع احتياجاته، وواحدة من علامات تمزّقه هي توقُّف الجنين عن الحركة بشكلٍ مُفاجيء ولمُدّةٍ طويلة.
  • نقص الأُكسجين لدى الجنين: فعندما تعجز المشيمة عن تقديم الكميّة المُناسبة من الأكسجين للطفل يتوقّفُ عن الحركة، وهُنا يجب مُراجعة الطبيب على الفور لأنّ ذلك قد يُسبب فقدان الجنين.

كيفيّة جعل الجنين يتحرّك في بطن أُمّه

  • تناوُل قطعة من الشوكولاتة أو أيّ طعام سريع، ومن ثُمَّ الاستلقاء على الظهر مع رفع القدمين إلى أعلى، فقد يكونُ الطفل نائماً مع حركة الأم، لذلِكَ عندَ استلقائها سيستيقظ الطفل ليجدَ شيئاً ليأكُلهُ.
  • شُرب ماء بارد أو أيّ شيء بارد؛ فقد يشعُر الجنين بتغيُّر في الحرارة فيُحاوِل التحرُك للابتعاد عنهُ.
  • إصدار بعض الأصوات؛ كالاستماع إلى موسيقى صاخبة، فذلِك يعمل على تحفيز الجنين على الحركة.
  • الضغط على جهة مُعيّنة من البطن وانتظار ردّة فعل الجنين، فهوَ في مُعظم الأحيان يُبدي استياءه.

من المُهِم عدم تجاهُل توقُّف حركة الجنين؛ ففي بعض الأحيان قد تكونُ ناتجةً عن خللٍ مُعيّن أو حالة صحيّة خطيرة أو بحاجة إلى تدخُّل الطبيب لحماية الجنين والأُم معاً، فالجنين في الوضع الطبيعيّ يستمرُّ بالحركة كُلّما كانَ مُستيقظاً.