كيف تغير لون عينيك

تعتبر عيون الإنسان الواجهة الأولى لجمال الوجه والمكان الذي يلفت نظر الناس أولاً ، لذا تهتم غالبية النساء بإبراز جمال العينين بكل الوسائل المتاحة لإبراز لونها وتزيينها بالمكياج وبالعدسات اللاصقة لكي تحصل على لون آخر جديد غير التقليدي كاللون الأزرق أو الأخضر أو الرمادي .

وتشير الإحصاءات العالمية إلى ان أكثر من نصف سكان العالم عيونهم من اللون البني، بينما نسبة قليلة لا تزيد عن 2% يمتلكون عيوناً بدرجات نادرة كالأزرق أو الرمادي أو الأخضر، لذا كل من يمتلك عيوناً نادرة اللون يحظون بإعجاب الناس، ومن هنا شجع هذا الأمر العديد من النساء للتوجه لطرق جديدة لمحاولة تغيير لون عيونهن، بطرق مختلفة، كي تحصل على لون جديد جذاب للآخرين يميزها عن بقية النساء ويزيد من لفت الإنتباه إليها، وقد تطورت وسائل تغيير لون العينين باستخدام تقنيات تكنولوجية حديثة سنتطرق لها تدريجياً فيما يلي .

طرق تغيير لون العين طبيعياً :

  • تغيير لون العيون بالمكياج : حيث يمكن لبعض تقنيات المكياج التي يستخدمها بعض أخصائيي التجميل عمل تغيير نسبي في لون العينين، كاستخدام بعض ظلال العيون المخالفة للون العيون الأصلية فتعكس العين لون الظلال فيتغير لونها مؤقتاً بخدع بصرية، كما يمكن استخدام الكحل الملون أو الأيلاينر بألوان مثل الأزرق أو الأخضر أو البنفسجي عندما توضع على العين الملونة تظهر لونها بقوة، ويزيد في جمالها وجاذبيتها، وهذه الطريقة من أبسط الطرق وأسرعها للفتيات يستخدمونها باستمرار .
  • تغيير لون العيون بالعدسات الملونة : وهي من أبسط الطرق وأسلمها لتغيير لون العين بشكل مؤقت لعدد من الساعات، بلون مختلف ومميز، وتنتشر في الأسواق والصيدليات العديد من أنواع العدسات الطبية الملونة يستخدمها الجميع في المناسبات المختلفة لتغيير لونها، بتكلفة محدودة ودون مخاطرة العمليات الجراحية، ولكن يجب التنبه هنا إلى بعض المشاكل التي يسببها الإستخدام الطويل للعدسات كجفاف العيون أو التهابات العين المتكررة،
  • طريقة تغيير لون العيون جراحياً : هناك طريقة جديدة لتغيير لون العين بشكل دائم إلى اللون الأزرق أو الأخضر أو أي لون آخر يرغبه الشخص ولكنها لا زالت مجهولة الأضرار حتى الآن.. وهي زراعة القزحية يلجأ إليها الأطباء في حالات اضطرارية فيقوم الطبيب بعمل شق في قزحية العين ويضع داخلها عدسة مصنوعة من السيليكون يحقنها باللون الذي يريده الشخص، ولا تحتاج هذه العملية إلى أكثر من ربع ساعة فقط، ولكنها عملية حساسة ودقيقة جداً، لا يقبل عليها الكثير لأنها تعد عملية خطرة وذات نتائج غير مضمونة على العين والقدرة على الإبصار .