كيف أتحكم بغضبي

الغضب

الغضب من صفات الشخصية العصبية التي تنتج عن توتر الشخص، وشعوره بالقلق، أو نتيجة الضغط الزائد الذي يتعرض له، حيث يعرض الغضب صاحبه للوقوع في الكثير من المشاكل غير المتوقعة، والتي تقوده إلى الانفجار في وجه الطرف الآخر، وتدمير كل شيء نتيجة سوء التحكم بالغضب، لذلك يجب عليه اتباع بعض الأساليب والطرق التي تقوده للتحكم بغضبه، والسيطرة عليه لتفادي العواقب غير المتوقعة، وفي هذا المقال سنتطرق للحديث عن كيفية التحكم بالغضب.

كيف أتحكم بغضبي

العد

ينصح من يعاني من الغضب ولا يمكنه مغادرة المكان بالعد ببطء من رقم واحد حتى رقم عشرة؛ لأن العد يرسل إشارة لضربات القلب بالرجوع للمعدل الطبيعي لعدد الضربات، مما يخفف الغضب، وبعدها يسأل الشخص نفسه عن سبب غضبه، وعند الإجابة سيساعد ذلك على تهدئة أعصابه، وامتصاص غضبه.

الاسترخاء

هناك العديد من الطرق التي يمكن أن يمارسها من يعاني من الغضب، وبالتالي توفر الاسترخاء له؛ كالتأمل، والتنفس العميق، والتفكير، وتخيل الأشياء التي توفر الاسترخاء، وتجعل الشخص سعيداً، مثل: اللعب مع الحيوانات الأليفة، وهو أمر يجعل الشخص يشعر بالراحة، ويهدئ أعصابه بتقليل غضبه، وكذلك أخذ فترة استراحة خلال ممارسة العمل لساعاتٍ طويلة يخفف الضغط العصبي، ولا بد من النوم لساعاتٍ كافية خلال الليل، والقيام بالأشياء المفضلة؛ مثل: شراء الزهور، وسماع الموسيقى، والإكثار من قول كلمة أنا شخص هادئ.

الابتسامة

ينصح الغاضب بالابتسامة كأسلوب من أجل التخلص من الغضب؛ لأن عضلات الوجه يكون لها تأثير إيجابي على الإنسان عندما يبتسم، وعندما يستخدم الفكاهة وروح السخرية في مواجهة موقف غاضب، فإنّ ذلك يخفف حدة غضبه، ولكن يجب الانتباه بأن لا تتجاوز السخرية الحد؛ لأن ذلك يقود الجميع للشعور بالغضب.

تقبل الرأي الآخر

عادة ما لا يقبل الشخص الغاضب رأي الآخرين، حيث يجد الشخص الغاضب نفسه بأنه دائماً الصائب، ولكن هذا التفكير خاطئ؛ لأنّ اختلاف الآراء موجود بطبيعة الحياة، ومن غير الطبيعي عدم الاختلاف في الآراء، لذلك يجب على الغاضب الاستماع إلى وجهة نظر الطرف الآخر.

ممارسة بعض التمارين الرياضية

ينصح بممارسة التمارين الرياضية التي تخفف الأرق والصداع، فهما عاملان مهمان للغضب، لذلك يفضل عند الشعور بالغضب ممارسة بعض التمارين لتفريغ المشاعر السلبية، كما أنها تساعد على إفراز هرمون السعادة.

الاعتراف بالغضب

هناك بعض الأشخاص الذين لا ينكرون غضبهم ويعترفون به، ويعد هؤلاء أقل عرضة للقيام بالأعمال العدوانية بفضل قدرتهم على التحكم بمشاعرهم السلبية؛ لأنهم يعلمون جيداً سبب وجود هذه المشاعر لديهم، لذلك يجب على كل شخص غاضب الاعتراف بغضبه.